نيويورك تحت الصدمة بعد هجوم إرهابي دامٍ يستهدف الأبرياء
نيويورك – 29 يوليو 2025
تعيش مدينة نيويورك حالة من الصدمة والحزن العميق بعد الهجوم الإرهابي المؤسف الذي وقع اليوم، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا الأبرياء بين قتيل وجريح. وقد سارعت سلطات المدينة إلى تطويق موقع الحادث وفتح تحقيق موسّع لكشف ملابساته والجهات المتورطة فيه.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد استهدف الهجوم منطقة حيوية تشهد عادة حركة كثيفة من السكان والزوار، ما زاد من عدد المصابين وعمّق الشعور بالخوف في نفوس المواطنين. ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية عن عدد الضحايا، إلا أن السلطات أكدت وجود إصابات خطيرة بين المدنيين.
وفي ردود الفعل، عمّ الغضب والحزن أرجاء المدينة، وعبّر سكان نيويورك عن تضامنهم العميق مع أسر الضحايا، وسط إدانات واسعة لهذا “العمل الإجرامي الجبان” الذي وصفه الكثيرون بأنه محاولة يائسة لضرب أمن المدينة وزعزعة قيمها القائمة على التعايش والحرية.
وقال أحد شهود العيان: “رأينا الفوضى والخوف، لكننا رأينا أيضًا شجاعة الناس، ومساعدة بعضهم البعض وسط الدماء والصراخ. نيويورك أقوى من الخوف.”
كما صدرت بيانات استنكار من شخصيات سياسية ودينية وحقوقية، أكدت أن الإرهاب لا دين له، وأن الكراهية لن تنتصر ما دامت الإنسانية حيّة. ودعت هذه الجهات إلى التكاتف من أجل التصدي للتطرف ومواجهة خطابات العنف بكل أشكالها.
في هذه الأثناء، عززت أجهزة الأمن وجودها في عدة مناطق حيوية من المدينة، تحسبًا لأي تهديدات إضافية، كما فُتحت خطوط طوارئ لتقديم الدعم النفسي لذوي الضحايا والشهود.
ويُنتظر أن يُعقد مؤتمر صحفي في وقت لاحق من اليوم، يوضح فيه المسؤولون خلفيات الحادث، والإجراءات المتخذة لملاحقة الجناة وضمان عدم تكرار مثل هذه الفاجعة.
ويبقى السؤال مفتوحًا: إلى متى ستظل المدن المفتوحة تدفع ثمن كراهية لا تمثل إلا أقلية منحرفة؟
لكن المؤكد أن نبض الحياة في نيويورك سيستمر، وأن رسالتها للعالم ستبقى: لا مكان للإرهاب في عالمنا، ولن تُهزم القيم ما دام هناك من يتمسّك بالإنسانية والعدل.