أحمد سالم ولد بحبيني يعتذر عن منصبه مستشارًا برئاسة الجمهورية بعد أسبوع من تعيينه

الإتحاد – انواكشوط
أفادت مصادر مطلعة أن السياسي والمحامي السابق أحمد سالم ولد بحبيني قدّم اعتذاره عن الاستمرار في منصبه مستشارًا برئاسة الجمهورية، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من صدور مرسوم تعيينه.
وكانت الرئاسة قد أعلنت، قبل أيام، تعيين ولد بحبيني ضمن طاقم المستشارين برئاسة الجمهورية، في خطوة اعتبرها مراقبون آنذاك تعيينًا ذا دلالة سياسية وقانونية، بالنظر إلى المسار المهني للرجل، الذي سبق أن شغل منصب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ،
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الاعتذار جاء بطلب من المعني نفسه، دون صدور بيان رسمي مفصل يوضح أسباب القرار حتى الآن. ولم تُعرف بعد ما إذا كانت الخطوة مرتبطة باعتبارات شخصية أم بخلافات حول طبيعة المهام أو السياق العام للتعيين.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة السياسية حراكًا متصاعدًا، وسط اهتمام واسع بملف التعيينات في المناصب العليا، وما تحمله من رسائل تتعلق بتوازنات المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن اعتذار شخصية قانونية بارزة عن منصب استشاري في مؤسسة الرئاسة بعد فترة وجيزة من تعيينها، يعدّ حدثًا غير مألوف في المشهد الإداري والسياسي الوطني، ما قد يفتح باب التأويلات حول خلفيات الخطوة ودلالاتها.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة أكثر في حال صدور توضيح رسمي من الجهات المعنية، أو بيان من ولد بحبيني يشرح فيه أسباب قراره.







