اضطراب رحلة للخطوط الموريتانية في تونس بسبب خلل في تجهيزات الطاقة الأرضية

شهدت رحلات الخطوط الجوية الموريتانية اضطرابًا جديدًا، عقب تعذّر إقلاع إحدى طائراتها، اليوم الخميس، من مطار قرطاج الدولي في تونس، ما اضطر الشركة إلى تأجيل الرحلة إلى يوم غد الجمعة.
وأفاد عدد من الركاب أنهم قضوا ساعات طويلة داخل الطائرة في انتظار الإقلاع، قبل السماح لهم بالنزول، وسط غياب توضيحات رسمية من إدارة الشركة بشأن أسباب التأخير أو الإجراءات البديلة المتاحة، الأمر الذي زاد من حالة التذمر والاستياء في صفوف المسافرين.
وفي توضيح غير رسمي، أكد مصدر مطلع داخل الشركة أن سبب تعذّر الإقلاع لا يعود إلى خلل فني في الطائرة، وإنما إلى قصور في تجهيزات الطاقة الأرضية بمطار قرطاج، حيث لم تتمكن المولدات المتوفرة من توفير القدر الكافي من الطاقة اللازمة لتشغيل الأنظمة الحيوية للطائرة خلال مرحلة التحضير للإقلاع.
وأوضح المصدر أن الطائرات مزوّدة بأنظمة توليد طاقة ذاتية تُستخدم أثناء التوقف على الأرض، غير أن بعض العمليات التقنية تتطلب، في ظروف معينة، الاعتماد على مصدر طاقة خارجي عالي الكفاءة، وهو ما لم يكن متاحًا بالشكل المطلوب في هذه الحالة.
وأشار إلى أن الشركة تتابع الوضع بالتنسيق مع الجهات المعنية في المطار، مع توقع استئناف الرحلة في اليوم التالي بعد تجاوز الإشكال الفني المتعلق بالبنية التحتية للطاقة الأرضية، بما يضمن سلامة التشغيل واحترام معايير السلامة المعتمدة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة النقاش حول مدى جاهزية بعض المرافق الأرضية في المطارات الإقليمية، وأهمية توفر منظومات دعم فني وطاقة احتياطية قادرة على مواكبة متطلبات الطائرات الحديثة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الاضطرابات التي تؤثر سلبًا على المسافرين وعلى انتظام حركة النقل الجوي.







