أخبار وطنية

خفر السواحل الموريتانية ينقذ 158 مهاجراً في عملية بحرية معقّدة قبالة السواحل الوطنية

نجح خفر السواحل الموريتانية، فجر الثلاثاء، في تنفيذ عملية إنقاذ بحرية واسعة أعادت الأمل إلى 158 مهاجراً غير نظامي، بعدما كانوا على متن زورق متهالك يواجه خطر الغرق قبالة السواحل الموريتانية.

وبحسب بيان رسمي، جاءت العملية عقب تلقي نداء استغاثة من سفينة وطنية أبلغت عن رصد زورق في وضعية حرجة وعلى متنه عدد كبير من المهاجرين. وعلى الفور، تحركت وحدات خفر السواحل إلى الموقع، لتباشر عملية إنقاذ وُصفت بالطويلة والمعقدة، في ظل صعوبة ظروف الإبحار وحالة الزورق المهددة بالانهيار.

وأسفرت العملية عن إنقاذ 158 شخصاً، من بينهم ثلاث نساء و31 قاصراً، جرى نقلهم بسلام إلى سفينة خفر السواحل وتقديم الإسعافات والرعاية الضرورية لهم.

وأكد قائد سفينة «آوكار»، المقدم البحري مولاي عبد الرحمن مولاي الزين، أن جميع الأشخاص الذين تم إنقاذهم في وضع صحي مستقر ويتلقون الرعاية اللازمة، مشدداً على أن هذه العملية تندرج ضمن المهام الإنسانية والأمنية التي يضطلع بها خفر السواحل الموريتانية بشكل متواصل.

وتعكس هذه العملية الجاهزية العالية لخفر السواحل الموريتانية والدور المحوري الذي تقوم به في حماية الأرواح البشرية في عرض البحر، إلى جانب جهودها المستمرة في التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية، في واحد من أكثر المسارات البحرية خطورة في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى