خيرية اسنيم تطلق عملية رمضان بتيرس الزمور: تجسيدا لدورها الاجتماعي والإنساني

احتضنت قاعة الاجتماعات بمباني ولاية تيرس الزمور، اليوم الأربعاء، حفل إطلاق عملية رمضان السنوية التي تنظمها خيرية الشركة الوطنية للصناعة والمناجم الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، وذلك دعماً للفئات الهشة المقيمة على طول رواق السكة الحديدية، في خطوة تجسد البعد الاجتماعي والإنساني للدور الذي تضطلع به المؤسسة خارج نشاطها الاقتصادي.
وتستفيد من هذه العملية على مستوى ولاية تيرس الزمور 2032 أسرة من ذوي الدخل المحدود، حيث ستتسلم سلات غذائية متكاملة تراعي الاحتياجات الأساسية خلال شهر رمضان المبارك، إضافة إلى تقديم مساعدات مالية موجهة للأئمة والمؤذنين وشيوخ المحاظر، تقديراً لدورهم الديني والتربوي في المجتمع.
وجرى إطلاق العملية تحت إشراف والي تيرس الزمور إدريسا دمبا كوريرا، وبحضور الرئيس المساعد لخيرية اسنيم، ورئيس جهة تيرس الزمور، وحاكم مقاطعة ازويرات، إلى جانب عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين.
وتعكس هذه المبادرة استمرار النهج الذي تبنته خيرية اسنيم منذ تأسيسها، والقائم على ترسيخ المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الوطنية، من خلال مواكبة السكان في المناطق المنجمية ودعم الاستقرار الاجتماعي على امتداد رواق السكة الحديدية، الذي يشكل شرياناً اقتصادياً وحياتياً لآلاف الأسر.
فلم يعد دور خيرية اسنيم مقتصراً على تقديم المساعدات الظرفية، بل أصبح جزءاً من مقاربة تنموية أشمل تسعى إلى تعزيز التضامن الاجتماعي، والحد من الهشاشة، وتحسين الظروف المعيشية للسكان في المناطق الأقل استفادة من الخدمات الأساسية، خصوصاً خلال المواسم ذات البعد التضامني مثل شهر رمضان.
وتؤكد هذه العملية، في بعدها الإنساني، أن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم الإنتاج المنجمي، بل كذلك بمدى انعكاس عائداته على حياة المواطنين، وهو ما تعمل خيرية اسنيم على تجسيده عبر برامج اجتماعية مستمرة تستهدف الإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها الأولى.







