رياضة

شراكة رياضية واعدة بين الاتحادية الموريتانية لكرة القدم وحكومة جزر الكناري

عززت الاتحادية الموريتانية لكرة القدم تعاونها الدولي من خلال استقبال رئيسها أحمد ولد يحي، اليوم الثلاثاء 17 فبراير، وفداً رسمياً من حكومة جزر الكناري، برئاسة أوكتافيو خيسوس كارابايو دي ليون، نائب مستشار ديوان رئاسة الحكومة الذاتية لجزر الكناري، وذلك في إطار شراكة تستهدف دعم التنمية المجتمعية والرياضة الشاملة في موريتانيا.
ويأتي هذا اللقاء امتداداً لمسار من التبادلات المؤسسية التي أطلقها الطرفان مؤخراً، خاصة بشأن مشروع تنظيم مسابقة مستقبلية ذات بعد اجتماعي وتربوي، تستهدف فئات الشباب وتعزز قيم المواطنة والاندماج عبر الرياضة.
تقدم في الجوانب العملياتية

الاجتماع مكّن من إحراز تقدم ملموس في الجوانب العملياتية للمشروع، خصوصاً ما يتعلق بالتأطير الفني وهيكلة الأنشطة المقررة في مختلف مقاطعات نواكشوط. ويُنتظر أن تشكل هذه المبادرة منصة لتطوير الكفاءات المحلية في مجال التدريب والإدارة الرياضية.
وفي سياق دعم المشروع، سلّم رئيس الوفد الكناري تجهيزات معلوماتية لصالح الاتحادية، ستُوضع تحت تصرف المشاركين في الدورات التكوينية المبرمجة قبيل الحدث، لا سيما في مجالات تحليل الفيديو والتأطير الفني.

● “كرة الأمل” وتكوين الأطر
وتندرج هذه الخطوة أيضاً ضمن مشروع “كرة الأمل”، الذي يهدف إلى تكوين 72 مدرباً و72 مدرباً مساعداً، في مقاربة ترمي إلى توسيع قاعدة الممارسين، ورفع مستوى التأطير الفني، وترسيخ البعد الاجتماعي لكرة القدم باعتبارها أداة للإدماج والتمكين.

● كرة القدم كرافعة تنموية
ومن خلال هذا التعاون، تؤكد الاتحادية الموريتانية لكرة القدم وحكومة جزر الكناري إرادتهما المشتركة في توظيف كرة القدم كوسيلة لتعزيز الإدماج الاجتماعي، ودعم قدرات الشباب، وترسيخ ممارسات مستدامة تخدم التنمية المحلية في موريتانيا.
ويعكس هذا الانفتاح بعداً جديداً في الدبلوماسية الرياضية الموريتانية، حيث تتحول الشراكات الكروية إلى أدوات فعالة للتكوين وبناء القدرات، بما يتجاوز حدود المنافسة إلى آفاق التنمية الشاملة.

زر الذهاب إلى الأعلى