
تستعد أحزاب الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لعقد اجتماع سياسي مرتقب يوم 15 رمضان، بهدف المصادقة على ردها الرسمي على وثيقة الحوار الوطني، في خطوة تُعدّ محطة جديدة ضمن المسار السياسي المرتبط بالتحضير للتشاور بين مختلف الفاعلين السياسيين.
وقد وجّه رئيس حزب الإنصاف الحاكم، الوزير الأول السابق محمد ولد بلال، دعوة إلى قادة الأحزاب المشكلة للأغلبية لحضور الاجتماع المقرر عند الساعة الثالثة زوالًا يوم الخميس الموافق الخامس من مارس المقبل.
وبحسب الدعوة، فإن رد الأغلبية لم يُعد بشكل فردي، بل تولّت صياغته لجنة فنية تم تشكيلها خصيصًا لهذا الغرض، حيث أنهت أعمالها الأسبوع الماضي بعد إعداد مسودة شاملة تم اعتماد نسختها النهائية، على أن تُحال الوثيقة إلى منسق الحوار موسى فال فور مصادقة رؤساء الأحزاب عليها خلال الاجتماع المرتقب.
ويأتي هذا التحرك في سياق سعي الأغلبية إلى توحيد موقفها السياسي وتقديم رؤية مشتركة بشأن قضايا الحوار، وسط ترقب لمعرفة طبيعة الرد ومدى استجابته لمطالب المعارضة، وما إذا كان سيمهد لحوار توافقي فعلي أم يكرّس توازنات سياسية قائمة سلفًا.