أخبار وطنية

معاوية ولد الطايع يرفض العودة إلى موريتانيا مجددًا

أفادت مصادر متطابقة أن وزير الدفاع حننا ولد سيدي، وخلال زيارته الأخيرة إلى دولة قطر، التقى بالرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، ونقل إليه رغبة الرئيس محمد ولد الغزواني في عودته إلى البلاد، غير أن الرئيس السابق قوبل الطلب برفض قاطع.
وبحسب المعطيات المتداولة، تُعد هذه المرة الثانية التي يرفض فيها معاوية ولد الطايع العودة إلى موريتانيا خلال فترة حكم الرئيس محمد ولد الغزواني، إذ سبق أن طُرح عليه الأمر قبل نحو عامين، عقب زيارة زوجته عائشة أحمد الطلبه ونجله إلى نواكشوط، رغم ما قُدم له حينها من ضمانات متعددة.
وفي سياق تلك المبادرة، أقدم الرئيس غزواني على إعادة عدد من القطع الأرضية التي كانت مملوكة لزوجة الرئيس السابق، كما وفّر لها سيارة تابعة لرئاسة الجمهورية خلال زيارتها، واستقبلتها السيدة الأولى مريم بنت الداه على مأدبة عشاء رسمية بالقصر الرئاسي. إضافة إلى ذلك، جرى حل بعض الإشكالات العالقة المتعلقة بنجل الرئيس الأسبق، كما تم تعيين وزيرة قيل إنها رُشحت من طرف نجله، تقديرًا لمواقفها الداعمة للعائلة في فترة سابقة.
ويُنظر إلى معاوية ولد الطايع على أنه من أكثر الرؤساء الموريتانيين إدراكًا لتعقيدات وتقلبات النخبة السياسية في البلاد، وهو ما يفسر، وفق مقربين منه، تمسكه بعدم العودة ورفضه فتح صفحة جديدة مع واقع سياسي لا يثق به.
كما تشير المصادر إلى أن الرئيس السابق لم يتجاوز بعد ما يعتبره خيانة من بعض المقربين منه، وعلى رأسهم محمد ولد الغزواني ومحمد ولد عبد العزيز، اللذان كانا محل ثقة كبيرة لديه قبل الإطاحة به.

زر الذهاب إلى الأعلى