موريتانيا: الوحدويون الناصريون يدينون العدوان على إيران ويدعون لجبهة دولية لمواجهته
أدان تيار الوحدويين الناصريين في موريتانيا ما وصفه بـ”العدوان العسكري” الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمّلًا الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية مسؤولية التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة والسلم الدولي.
وقال التيار، في بيان صادر بنواكشوط بتاريخ 28 فبراير 2026، إن الهجوم يأتي ضمن ما اعتبره سياسات هيمنة وانتهاك لسيادة الدول، داعيًا قادة دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العمليات العسكرية واحترام القانون الدولي.
كما دعا البيان القوى العربية والإسلامية و”الشعوب الحرة” إلى تبني موقف موحد لمواجهة ما سماه العدوان، مطالبًا بتشكيل جبهة دولية للدفاع عن الدول والشعوب المتضررة من الحروب والتدخلات الخارجية.
وأكد الوحدويون الناصريون تضامنهم مع إيران، معتبرين أن استهدافها يشكل تطورًا خطيرًا على مستقبل الاستقرار الإقليمي.
● وهذا نص البيان :
استيقظ الشعب الموريتاني، كما هو حال كل شعوب العالم، فجر اليوم علي نبإ عدوان غاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة، قام به الكيان الصهيوني وربيبته الإدارة الامريكية.
لقد تم الإعداد لهذه الحرب الظالمة/ القذرة بعناية فائقة منذ فترة، وسخرت لها كل القدرات العسكرية واللوجستية والتقنية والاستخباراتية، بهدف الانقضاض علي القيادات والمنشآت والمراكز الاستراتيجية والحيوية؛ سعيا الي القضاء علي النظام السياسي والقدرات البشرية والمادية والفنية في إيران.
ويتنزل هذا العدوان الظالم/ الدنيء، الذي يتم في ظل مسار ديبلوماسي مضلل، في سياق سياسات الهيمنة والاستكبار التي تنتهجها الإدارة الأمريكية القائمة علي انتهاك سيادة الدول وخرق قواعد القانون الدولي، وسلوك التآمر الذي يشكل عقيدة ثابتة للصهيونية العالمية، التي لا تتقيد بالعهود و لا بالالتزامات.
إن استهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الآن ليس إلا حلقة جديدة من مسلسل تنفيذ المشروع الإمبريالي الأمريكي/ الصهيوني، الذي يستهدف الأنظمة القومية، وحرية وأمن الأمة العربية، واحتلال أراضيها وتدنيس مقدساتها.
فبعد تصفية القيادات القومية في العراق وليبيا و سوريا، وتفكيك اليمن والسودان، يأتي الدور علي الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أصبحت السند الرئيس لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق، التي تدافع عن الأرض العربية والمقدسات الإسلامية.
وأمام هذه الوضعية التاريخية الدقيقة المؤثرة علي الحقوق والمصالح العربية والإسلامية وعلي مستقبل المنطقة وعلي السلم العالمي، فإننا نعبر عن:
ــ إدانتنا بأشد العبارات لهذا العدوان الذي تتحمل الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياته؛
ــ مطالبتنا قيادات دول المنطقة والعالم بالعمل بكل فعالية وسرعة من أجل إيقاف العدوان وإزالة التصعيد العسكري واحترام سيادة الدول؛
ــ دعوتنا القوى الحية علي مستوي الأمة العربية والعالم الإسلامي والشعوب الحرة، إلى موقف موحد يرفض الظلم والعدوان.
الموت للتحالف الصهيوني الأمريكي التوسعي
عاشت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قلعة نضال ضد الظلم والغطرسة، وسندا للدفاع عن الحقوق العربية والإسلامية؛
عاش التضامن الإسلامي؛
نعم، لجبهة دولية للدفاع عن المظلومين والوقوف في وجه الغطرسة الصهيونية/ الإمبريالية
انواكشوط بتاريخ 28/02/2026
الوحدويون الناصريون









