موريتانيا والسنغال تعززان التنسيق البحري باتفاقية تعاون جديدة في نواكشوط

وقّعت الوكالة الموريتانية للشؤون البحرية، أمس الجمعة في نواكشوط، اتفاقية تعاون مع نظيرتها في السنغال، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق والشراكة بين البلدين في المجال البحري.
وقد جرى التوقيع خلال حفل رسمي احتضنه مقر الوكالة بالعاصمة، حيث مثّل الجانب الموريتاني المدير العام الشيخ أحمدو ولد سيدي، فيما وقّع عن الجانب السنغالي المدير العام للوكالة الوطنية للشؤون البحرية بكاي اديوب.
ووفق إيجاز صادر بالمناسبة، تسعى الاتفاقية إلى توسيع مجالات التعاون المشترك، لاسيما في ما يتعلق بتبادل الخبرات الفنية والإدارية في القطاعات البحرية، وتعزيز التنسيق حول متابعة حقل آحميم، خصوصًا في الجوانب المرتبطة بالشؤون البحرية.
كما تنص الاتفاقية على إنشاء إطار تنسيقي للتدخل المشترك في حالات الحوادث البحرية، وتنظيم حملات تفتيش مشتركة، بما يعزز معايير السلامة والأمن البحريين في المياه الإقليمية للبلدين.
واعتبرت الوكالة الموريتانية للشؤون البحرية أن هذه الاتفاقية تعكس إرادة الطرفين في ترسيخ شراكة فعالة ومستدامة، تواكب التطورات المتسارعة في الأنشطة البحرية المشتركة، وتدعم الجهود الرامية إلى ضمان أمن الملاحة وحماية المصالح البحرية بين موريتانيا والسنغال.
ويأتي توقيع الاتفاق على هامش زيارة عمل يؤديها المدير العام للوكالة الوطنية للشؤون البحرية بالسنغال إلى موريتانيا، في إطار دفع علاقات التعاون الثنائي بين المؤسستين إلى مستويات أكثر تنسيقًا وتكاملًا.







