أخبار دولية

مسيرة جماهيرية حاشدة في دكار إيذانًا بانطلاق العد التنازلي لأولمبياد الشباب 2026

بقلم : محمد الأمين جون

صحفي ، مجلة المسيرة ، داكار

 

نظمت وزارة الاتصالات والعلاقات مع المؤسسات والناطق الرسمي بالحكومة 28- يونيو-2026 أنشطة رياضية مسيرة الشعبية كبيرة فى دكار عاصمة السنغال بمشاركة وزير الاتصالات السيد الدكتور بكارى سار. عن ناحيته نظيره الوزير الفا تيام المكلف عن الثقافة . ومدير الاتصالات السيد حبيب جاه وعدة مدراء المنسوبيين اليها.
وهي جزء من مبادرة الأسبوع الأولمبي. تتقدم بها دولة السنغال خطوة بعد خطوة نحو دورة الألعاب الأولمبية للشباب المنعقد 31 أكتوبر – الى 13 نوفمبر 2026 التى تعتبر أول مرة تنظم فى القارة الافريقية.
وتهدف هذه المسيرة التاريخي إلى الاحتفال بالروح الأولمبية وزيادة الوعي بين السكان بقيم الصداقة والشمول والمشاركة التي يروج لها هذا الحدث التاريخي،
وقداستضافت دولة السنغال أسبوعًا أولمبيًا اختُتم في 28 يونيو 2026 بمسيرة جماهيرية واسعة النطاق. وشكّل هذا الحدث جهدًا حشديًا كبيرًا تنوع بشاركة الحكومة والمنظمات الرياضية والمواطنين السنغالينفيها تحت شعار (10000 خطوة من أجل دورة الألعاب الأولمبية للشباب). وقدجمع هذه المسيرة آلاف الاف من المشاركين السنغاليين بمسيرةٍ إمتدت بستة كيلومترات 6km انطلاقا من نصب النهضة الأفريقية monuments de la Renaissance Africaine وساحة الذكرى الأفريقية.
place de souveni
وكان من بين الحضور مسؤولين من اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب، وممثلون عن الحركة الأولمبية، والرياضين، والشخصيات الثقافية،
وتُقدّم هذه المسيرة الشعبية جماهيرية واسعة لمحةً عن دورة الألعاب الأولمبية للشباب دكار 2026 وفي مقابلة صحفي لمجلة المسيرة ، ذكر منظمون الأولمبية أن هذه المسيرة صُممت لتكون لحظةً للتواصل والترابط، وأنها عبارة أن تشجيع المواطنين على تبني نهج حياة نشط، مع الاحتفاء بروح الألعاب قبل أشهر قليلة من انطلاقها
وأن الشمولية والتوحيد وحمل إرث دائم هي الكلمات الرئيسية لهذه التعبئة التي، وفقًا للمنظمين خلال المقابلة ، ستتيح للناس التعرف على عالم الألعاب واحتضان بهذه المغامرة التاريخية بشكل كامل.

أكد وزير الاتصالات، المسؤول عن العلاقات مع المؤسسات والمتحدث باسم الحكومة، بكارى سار، خلال مشاركته فى المسيرة الشعبية الكبيرة، على الأهمية هذه الفعالية التاريخية لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في السنغال، والتي تمثل، أكثر بكثير من مجرد حدث رياضي،
يحلم السنغال لاستعداد لدخول التاريخ من خلال استضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب دكار 2026 . وأضاف السيد الوزير بكارى سار المتحدث باسم الحكومة، إن هذه المسيرة تظهر التزاماً بالقيم التي يجسدها المثل الأولمبي، مثل التميز والاحترام والصداقة والشمول والعيش معاً.

تستعد السنغال لاستضافة أكثر من 2700 رياضي من مختلف أنحاء العالم، وأكثر من 300 ألف شاب سنغالي في دورة الألعاب الأولمبية للشباب. وبهذه المناسبة، يعتزم المنظمون تهيئة أجواء احتفالية تتيح للجميع متابعة المنافسات مباشرة والمشاركة في الأنشطة الثقافيةوالرياضية .

 

زر الذهاب إلى الأعلى