في لقاء مع أطر النعمة.. غزواني: الولاية تملك إمكانات كبيرة لكنها ما تزال تنتظر إقلاعها التنموي

خاص ، الإتحاد
شدّد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على أن مقاطعة النعمة، أكبر مقاطعات الحوض الشرقي، تمتلك رصيدًا بشريًا نوعيًا وموارد طبيعية معتبرة، غير أن هذا الغنى لا يعكسه واقعها التنموي بعد، الأمر الذي يتطلب عملا مشتركًا وجادًا لتسريع وتيرة النهوض بها.
وخلال لقائه مساء الخميس مع الأطر والوجهاء المحليين، قال الرئيس إن الدولة منحت المقاطعة “أولوية خاصة”، كُلّفت الحكومة بتحويلها إلى مشاريع ملموسة على الأرض، سواء تلك التي اكتملت أو التي ما تزال قيد التنفيذ أو البرمجة.
● مشاريع جديدة وخدمات أساسية
وتوقف الرئيس عند البرنامج التنموي الذي أُطلق الخميس، والهادف إلى تحسين النفاذ إلى الخدمات الأساسية، معتبرًا أنه سيزوّد مقاطعة النعمة بسلسلة من المرافق الحيوية التي كانت في دائرة الانتظار منذ سنوات.
وفي ملف المياه، أكد غزواني أن مضاعفة إنتاج مشروع الظهر ستنطلق أشغالها خلال الأسابيع المقبلة، موضحًا أن هذه الخطوة ستساعد بشكل مباشر في معالجة مشكلة العطش المزمنة في المدينة وبلدياتها.
● صيانة طريق الأمل وربط المقاطعات
وعن البنية التحتية، شدد الرئيس على أن طريق الأمل خضع لأول مرة منذ إنشائه لعملية صيانة شاملة، جعلته صالحًا للسير بشكل كامل من نواكشوط إلى النعمة، على امتداد أكثر من 700 كيلومتر. واصفًا العملية بأنها “أكبر تدخل تشهده الطريق” منذ عقود.
وأشار غزواني إلى أن الجهود مستمرة لربط النعمة بكافة المقاطعات المجاورة، مع التأكيد على العمل على تسريع مشروع الطريق الرابط بين النعمة وولاتة، الذي عرف تأخرًا بسبب مراجعة الدراسات الفنية السابقة واعتماد مسار أكثر فعالية لحل العزلة عن القرى الواقعة على طول الطريق.







