أخبار وطنية

المواطن الموريتاني والإدارة… حاجز يتسع كل يوم !!

تحولت العلاقة بين المواطن الموريتاني والإدارة إلى معاناة يومية بسبب البيروقراطية، وتعقيد الإجراءات، وانتشار المحسوبية والرشوة داخل بعض المرافق العمومية.
فالمواطن البسيط يقضي ساعات وأيامًا بحثًا عن وثيقة أو توقيع، بينما تُفتح الأبواب سريعًا لأصحاب النفوذ والوساطات.
المشكلة لم تعد في ضعف الخدمات فقط، بل في عقلية إدارية جعلت بعض الإدارات بعيدة عن هموم الناس، تتعامل مع المواطن بتعالٍ بدل اعتباره صاحب حق وخدمة. وهكذا تحولت أبسط المعاملات إلى رحلة استنزاف للوقت والكرامة.
ورغم الحديث المتكرر عن الإصلاح والرقمنة، ما تزال معاناة المواطنين تكشف اتساع الفجوة بين الإدارة والمجتمع، في ظل غياب المحاسبة واستمرار الفساد الإداري بأشكاله المختلفة.
إن الإدارة وُجدت لخدمة المواطن، لا لتعقيد حياته، وإصلاحها يبدأ باحترام الناس، ومحاربة الرشوة والمحسوبية، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ورغم الحديث المتكرر عن الإصلاح والرقمنة، ما تزال معاناة المواطنين تكشف اتساع الفجوة بين الإدارة والمجتمع، في ظل غياب المحاسبة واستمرار الفساد الإداري بأشكاله المختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى