أخبار وطنية

تعطل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي بالمستشفي الوطني

يكشف تعطل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي “إرم” في أكبر مستشفيات البلاد، وهو المستشفى الوطني، عن خلل عميق في واقع التجهيزات الطبية والصيانة داخل المؤسسات الصحية الكبرى.
فعشرات المرضى ينتظرون إجراء فحوصاتهم الضرورية، دون أن يتمكنوا من ذلك، في وضع يزيد من معاناتهم ويؤخر التشخيص والعلاج، خصوصًا بالنسبة للحالات المستعجلة والأمراض التي تتطلب تدخلاً سريعًا ودقيقًا.
وما يزيد القلق أكثر، أن جهاز “إرم” في المستشفى العسكري هو الآخر متعطل، ما يعني أن المرضى أصبحوا أمام أزمة حقيقية تضيق فيها خيارات العلاج، وتدفع كثيرين إلى البحث عن حلول مكلفة في الخارج أو لدى المصحات الخاصة.
إن تعطل أجهزة حيوية كهذه لا يتعلق بالمعدات فقط، بل يرتبط مباشرة بحياة الناس وصحتهم وحقهم في العلاج الكريم.
فالمنظومة الصحية لا تُقاس بعدد المباني والشعارات، بل بقدرتها على ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وصيانة التجهيزات الحساسة، والتدخل السريع عند حدوث الأعطال.
قطاع الصحة اليوم بحاجة إلى خطة صيانة دائمة وفعالة، تقوم على المتابعة الفنية المستمرة، وتوفير قطع الغيار، وتكوين الكفاءات التقنية، لأن تأخر إصلاح أجهزة التشخيص الكبرى قد يتحول من مجرد عطب تقني إلى خطر حقيقي على حياة المرضى.

زر الذهاب إلى الأعلى