ثقافة

تطورات جديدة تعيد لغز سفينة نوح إلى الواجهة..

 

مسوحات وحفر عميق تكشف تجاويف ومواد عضوية تحت تكوين دوروبينار
أعادت أعمال بحثية جديدة في شرق تركيا إحياء الجدل حول التكوين الجيولوجي المعروف باسم «دوروبينار»، والذي يعتقد بعض الباحثين أنه قد يكون موقعاً لبقايا سفينة نوح.
ويستخدم فريق علمي تركي ودولي تقنيات متقدمة تشمل الرادار المخترق للأرض والتصوير بالمقاومة الكهربائية وLiDAR والحفر لاستخراج عينات من الأعماق. وقد كشفت المسوحات عن أنماط هندسية وخطوط وزوايا قائمة وتجاويف تحت سطح التكوين، بينما أظهرت أعمال الحفر الأخيرة طبقات غنية بالمواد العضوية.
ويعتقد فريق البحث أن بعض هذه المعطيات قد تكون متوافقة مع وجود بقايا بنية قديمة، إلا أن النتائج لم تحسم بعد ما إذا كان التكوين من صنع الإنسان أو نتاجاً طبيعياً للعمليات الجيولوجية.
وتبقى اختبارات العينات، ومنها التحاليل المتعلقة بالعمر والتركيب والمادة العضوية، حاسمة في تحديد طبيعة ما يوجد تحت الموقع.
وبالتالي، فإن «سفينة نوح اكتُشفت بنسبة 100%» ليست نتيجة علمية معلنة حتى الآن، وإنما فرضية مثيرة يجري اختبارها بأدوات علمية أكثر تقدماً من أي وقت مضى.
واللافت أن عام 2027 قد يكون أكثر أهمية في هذا الملف، إذ إن نتائج العينات والتحليلات المخبرية هي التي ستحدد ما إذا كانت الإشارات التي ظهرت في الرادار تحمل قيمة أثرية حقيقية أم يمكن تفسيرها جيولوجياً.

زر الذهاب إلى الأعلى