بيان جديد لمنظمة نجدة العبيد

منظمة نجدة العبيد
حرية – مساواة – كرامة
بيان صحفي
تلقت منظمة نجدة العبيد ببالغ التقدير والامتنان زيارة التعزية والتضامن التي قام بها وفد من المعهد الانعتاقي الأمريكي بمدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك إثر رحيل رئيس المنظمة ومؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى المرحوم بوبكر ولد مسعود، أحد أبرز رموز النضال الحقوقي ومناهضة الاسترقاق في موريتانيا.
وقد جاءت هذه الزيارة في إطار العلاقات التاريخية والشراكة المتينة التي تجمع منظمة نجدة العبيد بالمعهد الانعتاقي الأمريكي، الذي ظل شريكًا داعمًا لمسار النضال الحقوقي والإنساني الذي تقوده المنظمة منذ سنوات.
غير أن المنظمة تعبر عن بالغ أسفها واستغرابها لعدم تمكين أغلب أعضاء الوفد من الحصول على التأشيرات اللازمة لدخول موريتانيا، رغم أن الزيارة ذات طابع إنساني وأخلاقي بحت، وتهدف أساسًا إلى تقديم واجب العزاء للمنظمة ولأسرة الفقيد، إضافة إلى عقد لقاء رسمي مع مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، وهو اللقاء الذي تم إشعار الجهات الرسمية المختصة به وطلبه منذ أسابيع قبل موعد الزيارة.
وقد ضم الوفد عددًا من الشخصيات الأساسية من شركاء المنظمة، إلا أن السلطات لم تمنح التأشيرة سوى لعضو واحد فقط من أعضاء الوفد، في حين تم منع أربعة أعضاء آخرين من دخول لعدم حصولهم على التأشيرات، رغم أهمية مشاركتهم في هذه الزيارة الإنسانية والحقوقية. أما الرفيق بكاري تنجا فقد تمكن من الحضور باعتباره مواطنًا موريتانيًا أمريكيًا، ولا يحتاج إلى تأشيرة دخول.
وتأسف منظمة نجدة العبيد لهذا الإجراء الذي حال دون تمكين شركائها من أداء واجب إنساني وشرعي يتمثل في تقديم التعازي والمواساة، كما تعبر عن خشيتها من عودة ممارسات سابقة مؤسفة سبق أن شهدتها العلاقة مع نفس المعهد، حين تم في فترة سابقة منع وفد تابع له من زيارة عمل وشراكة إلى موريتانيا بدعوة من المنظمة.
ورغم هذه العراقيل، فقد تمكن الرفيق بكاري تنجا من القيام بزيارة التعزية، حيث قدم واجب العزاء لمنظمة نجدة العبيد، ولأسرة الرئيس الراحل بوبكر ولد مسعود، وخاصة زوجته السيدة النائب معلومة بنت بلال، وكافة أفراد العائلة من الأبناء والبنات والاخوة والأخوات وأبناء الخال والأعمام وسائر الأقارب.
كما عقد الرفيق بكاري تنجا، لقاءً مع مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، بحضور وفد من منظمة نجدة العبيد برئاسة الرئيسة السيدة : مريم بوكاري ماصه، والأمين العام السيد محمد أمبارك ماغه، ومسؤول التنظيم السيد جمبارة رمضان، والمنسق السيد محمد محمود أمبيري.
ومن جانب المفوضية، حضر اللقاء كل من:
– السيد أحمد سالم ولد اخطور: مكلف بمهمة، ويتولى حاليًا مهام المفوض المساعد وكالة.
– السيد سيد أحمد ولد السالك: مستشار فني.
– السيدة ألويله بزيد: المديرة المساعدة المكلفة بحماية حقوق الإنسان.
وقد تناول اللقاء علاقات الشراكة والتعاون، وأهمية مواصلة الجهود المشتركة في مجال ترقية حقوق الإنسان ومكافحة مخلفات الاسترقاق وتعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية.
وتؤكد منظمة نجدة العبيد في ختام هذا البيان تمسكها بعلاقات التعاون والانفتاح مع شركائها الدوليين، وإيمانها بأهمية الحوار والتعاون القائم على الاحترام المتبادل وخدمة القضايا الإنسانية العادلة.
نواكشوط، 13 مايو 2026
صادر عن المكتب التنفيذي لمنظمة نجدة العبيد







