أخبار وطنية

خيرية «اسنيم» تواصل دعم المدرسة الجمهورية.. وتطور ملحوظ في أدائها خلال السنوات الأخيرة

انواذيبو – الإتحاد

أشرفت  والي داخلت نواذيبو، أطفيله محمدن حادن، على انطلاق قافلة خيرية الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «اسنيم»، المخصصة لتوزيع الزي المدرسي الموحد على تلاميذ المؤسسات التعليمية في الولاية، في إطار الجهود الرامية إلى دعم المدرسة الجمهورية وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ.

وجرى حفل انطلاق القافلة بحضور المدير العام لخيرية «اسنيم»، محمد المختار حسني عبداوه، والمدير العام المساعد، امربيه ربه ولد بوحبيني، إلى جانب عدد من المسؤولين الإداريين والتربويين.

وتندرج هذه المبادرة ضمن البرامج الاجتماعية والتربوية التي تنفذها خيرية «اسنيم»، بهدف المساهمة في تخفيف الأعباء المادية عن الأسر، وتوفير الظروف الملائمة لتمدرس الأطفال، وترسيخ قيم المساواة بين التلاميذ، بصرف النظر عن أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

ديناميكية متجددة وتوسع في مجالات التدخل

شهد أداء خيرية «اسنيم» خلال العامين الماضيين تطورا ملحوظا من حيث تنوع الأنشطة واتساع مجالات التدخل، حيث لم تعد جهودها مقتصرة على شكل واحد من أشكال الدعم الاجتماعي، بل امتدت لتشمل مجالات خيرية وتنموية متعددة، في توجه يعكس تنامي الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الاقتصادية الكبرى ودورها في مساندة المجتمعات المحلية.

ويعكس هذا التطور ديناميكية متجددة في العمل، واهتماما أكبر بتطوير البرامج والمبادرات الموجهة للفئات المستفيدة، بما يعزز حضور الخيرية في الميدان ويمنح تدخلاتها بعدا اجتماعيا وتنمويا أوسع.

ويبرز في هذا السياق دور الطاقم الإداري والفني للخيرية، بقيادة مديرها العام محمد المختار حسني عبداوه، في مواكبة هذا التطور والعمل على تحسين أداء المؤسسة وتوسيع نطاق أنشطتها، من خلال التخطيط والتنظيم وتنسيق الجهود، بما يساعد على توجيه المبادرات نحو احتياجات المواطنين والأولويات الاجتماعية والتنموية.

الاستثمار في الإنسان أولوية تنموية

وتكتسي المبادرات الموجهة إلى قطاع التعليم أهمية خاصة، باعتبارها استثمارا مباشرا في الإنسان وفي مستقبل الأجيال الصاعدة. فتوفير الزي المدرسي الموحد لا يقتصر على مساعدة الأسر في تحمل تكاليف الدراسة، بل يسهم أيضا في تعزيز الشعور بالمساواة والانتماء إلى المؤسسة التعليمية، وهي أهداف تنسجم مع المبادئ التي تقوم عليها المدرسة الجمهورية.

كما أن اتساع تدخلات خيرية «اسنيم» في المجالات الخيرية والتنموية يعزز أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات الاقتصادية في دعم جهود الدولة، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية للسكان، خصوصا في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من المبادرات الاجتماعية والخدمات الأساسية.

ومع استمرار هذه الديناميكية، تبرز أهمية مواصلة تطوير البرامج على أساس التخطيط المحكم، وتحديد الأولويات وفق احتياجات المستفيدين، وتعزيز المتابعة والتقييم، بما يضمن استدامة النتائج ورفع أثر التدخلات على حياة المواطنين.

وبذلك، تمثل قافلة توزيع الزي المدرسي في ولاية داخلت نواذيبو إحدى المبادرات التي تجسد الحضور الاجتماعي لخيرية «اسنيم»، وتبرز أهمية مواصلة العمل على توسيع برامجها وتحسين أدائها، بما يجعل العمل الخيري أكثر ارتباطا باحتياجات المجتمع، وأكثر إسهاما في دعم التعليم وتعزيز التنمية المحلية.

 

محمدعبدالرحمن ولد عبدالله

كاتب،صحفي ، مدير موقع الإتحاد

زر الذهاب إلى الأعلى