موريتانيا :صحافيون يحتجون ويطالبون رئيس الجمهورية بالتدخل لمنع التلاعب بالنقابة.

انواكشوط – الإتحاد
دعا عدد من الصحفيين الموريتانيين المنتسبين لنقابة الصحفيين إلى الوقوف في وجه ما وصفوها بمحاولات وزير الثقافة “شرعنة”انتخابات النقابة الفاقدة أصلا للإجماع مطالبين رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بالتدخل لحماية ما بقي من هيبة المؤسسات والمنظمات المهنية ..ودق الصحافيون في بيان صادر باسم كتلةمبادرة، التضامن الصحفي ناقوس الخطر على المهنة التى لم تعد مستباحة من طرف الأدعياء فحسب، بل باتت للسلطة التنفيذية دور مكشوف في تمييعها،وتأجيج خلافا تها ،بدل السعي لحلها .وجاء في بيان الكتلة ما نصه :إن كتلة التضامن
“مبادرة التضامن الصحفي” تعلن رفضها القاطع لإجراء انتخابات نقابة الصحفيين الموريتانيين في الظروف الحالية، معتبرة أن المسار الجاري يفتقر إلى الشفافية والضمانات القانونية والمهنية اللازمة لتنظيم انتخابات نزيهة تعبر عن إرادة الصحفيين المستقلين والمهنيين.
وأكدت المبادرة، في بيان صادر الخميس 14 مايو 2026، تمسكها بموقفها الرافض لما وصفته بـ”الانتخابات الصورية”، إلى حين حل كافة الإشكالات والخلافات المطروحة داخل الحقل الصحفي، وتهيئة ظروف عادلة تضمن استقلالية النقابة واحترام القوانين المنظمة للمهنة.
وندد البيان بما اعتبره “ضغوطاً وتدخلات” من طرف وزير الاتصال، قائلاً إنها تتعارض مع تطلعات الصحفيين الرامية إلى إصلاح القطاع الإعلامي وتكريس المهنية واحترام القانون، بدلاً من التمييز بين الفاعلين الإعلاميين والتدخل في النزاع القائم بين المجموعات الصحفية المختلفة.
وجددت المبادرة التزامها بالدفاع عن استقلالية النقابة والعمل من أجل مؤسسة نقابية “حقيقية” تمثل الصحفيين بعيداً عن الوصاية والتجاذبات السياسية والإدارية.
وطالبت المبادرة رئيس الجمهورية بالتدخل من أجل “إنصاف الصحفيين المهنيين”، وضمان احترام القانون ووقف المسار الحالي الذي قالت إنه يهدد وحدة الجسم الصحفي ومصداقية العمل النقابي.
كما دعت الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الصحفيين إلى عدم الاعتراف بأي نقابة منبثقة عن انتخابات “غير شفافة” تُجرى في ظل الخلافات والانقسامات الحالية.
ووقع البيان منسق المبادرة، الصحفي محمد عبدالرحمن ولد عبدالله، عضو نقابة الصحفيين الموريتانيين.







