أخبار وطنية

بعثة من البنك الدولي تقيّم برامج الحماية الاجتماعية في كوركول

نظمت بعثة من البنك الدولي زيارة ميدانية إلى مقاطعات ولاية كوركول الخمس، بهدف تقييم البرامج الاجتماعية التي يمولها البنك، والاطلاع عن قرب على مستوى تنفيذها وانعكاساتها على الفئات المستفيدة.

وخلال لقاء مع السلطات الإدارية بالولاية، استعرض رئيس البعثة والممثل المقيم للبنك الدولي في موريتانيا، إيبو جوف، طبيعة المهمة، موضحا أن الزيارة تندرج حصرا في إطار تقييم البرامج الاجتماعية الممولة من طرف البنك الدولي.

وقدم والي كوركول، محمد المختار ولد عبدي، خلال اللقاء، عرضا موجزا حول البرنامج الخاص المنفذ في الولاية بالشراكة مع المندوبية العامة للتضامن ومكافحة الإقصاء «تآزر»، متطرقا إلى أبرز محاور البرنامج ونتائجه.

وأشاد الوالي بمستوى التعاون القائم بين موريتانيا والبنك الدولي، معتبرا أن هذا التعاون أسهم في تحقيق نتائج ملموسة، خصوصا في مجال الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى الدور الذي أصبح يؤديه السجل الاجتماعي المنفذ من طرف «تآزر» في تحديد الفئات الأكثر احتياجا وتوجيه برامج الدعم إليها.

كما توقف ولد عبدي عند برنامج «معونة» المنفذ من طرف مفوضية الأمن الغذائي، باعتباره أحد البرامج الاجتماعية الهادفة إلى دعم الأسر والفئات الهشة وتعزيز قدرتها على مواجهة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

ويضم وفد البعثة ممثلين عن عدد من البرامج والمؤسسات الدولية، من بينهم رئيس البعثة والمسؤول عن البرامج والشبكات الاجتماعية بالبنك الدولي، ومسؤولة برنامج الغذاء العالمي بالبنك الدولي، ومسؤولة الحماية الاجتماعية بالبنك الدولي، ومسؤول الهلال الأحمر بالبنك الدولي، إضافة إلى ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» المكلفة بالحماية الاجتماعية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية للبرامج الاجتماعية، والوقوف على مدى وصول الدعم إلى مستحقيه وقياس أثر البرامج الممولة دوليا على واقع الفئات المستهدفة في المناطق الداخلية.

زر الذهاب إلى الأعلى