أخبار وطنية

الصحافة الموريتانية على صفيح ساخن بسبب انتخابات مثيرة للريبة, والسخرية

يبدو أن حالة الاحتقان داخل الوسط الصحفي الموريتاني بلغت مستويات غير مسبوقة، بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحسين ولد مدو، على خلفية ما يعتبره عدد من الصحفيين محاولات متكررة لتمييع قطاع الصحافة، وعرقلة تطبيق قوانين التمهين، والتدخل في الشأن النقابي بصورة أثارت الكثير من الجدل.
وقد تداول نشطاء إعلاميون صورة كاريكاتيرية ساخرة، اعتبروها تعبيرا، رمزيا عن رفضهم لما وصفوه بسياسات الإقصاء والضغوط التي مورست على بعض الصحفيين، إضافة إلى الإشراف على انتخابات وُصفت بأنها “غير شفافة ولا نزيهة ولا تنافسية”، الأمر الذي اعتبره منتقدوه وصمة جديدة في مساره المثير للجدل.
ويرى عدد من الفاعلين في الوسط الإعلامي أن الأزمة الحالية لم تعد مجرد خلاف انتخابي عابر، بل أصبحت عنوانا لصراع أعمق يتعلق بمستقبل المهنة، واستقلالية النقابة، واحترام إرادة الصحفيين. كما يتهم معارضوه بعض الأطراف بالسعي إلى تحويل الهيئات الصحفية إلى أدوات للنفوذ والتصفية بدل الدفاع عن الحقوق المهنية.
ويذهب منتقدو الحسين ولد مدو إلى أن تدخله في ملف نقابة الصحفيين ساهم في تأجيج الانقسامات داخل الجسم الإعلامي، وإشعال نار فتنة قوية وتأجيج حالة من التوتر والاحتقان غير المسبوق، في وقت كان يُفترض فيه العمل على توحيد الصفوف وحماية المهنة من التسييس والاختراق.

زر الذهاب إلى الأعلى