
أعلن الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو، الثلاثاء أمام البرلمان، عن فتح تحقيق شامل في ملابسات وفاة الطالب عبد الله با، التي وقعت خلال أعمال الشغب الأخيرة داخل الحرم الجامعي، مؤكدًا أن التحقيق سيُستكمل بشفافية كاملة حتى تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
وأوضح سونكو أن السلطات كانت تملك معلومات مسبقة حول تحركات طلابية يُخشى أن تتحول إلى أعمال تخريب، من بينها مخططات لإحراق مرافق جامعية كالمكتبة والمطاعم، وهو ما دفع الحكومة إلى توجيه وزارة الداخلية لاتخاذ إجراءات وقائية للحفاظ على الأمن داخل المؤسسة الجامعية.
وأقرّ الوزير الأول بوجود تقصير من بعض عناصر الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى تسجيل حالات استخدام مفرط للقوة وسوء معاملة طالت طلابًا غير مسلحين، غير أنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم تحميل الشرطة والدرك كامل المسؤولية عما حدث.
وفي سياق معالجة الأزمة، كشف سونكو عن توجه حكومي لإنشاء مركز شرطة داخل الحرم الجامعي، إضافة إلى دراسة إمكانية نقل بعض المدرجات وتحسين البنية التعليمية، مؤكدًا استمرار الحوار مع ممثلي الطلاب بهدف تهدئة الأوضاع وضمان بيئة جامعية آمنة.