مدرس الرئيس الغزواني في المرحلة الابتدائية يوجه إليه رسالة وفاء ونداء استغاثة
● مع الإنسان
وجه معلم سابق للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني رسالة إنسانية، ناشده فيها التدخل لمساعدته في مواجهة ظروفه المعيشية الصعبة، وتأمين سكن لائق في نواكشوط، وتمكينه من أداء فريضة الحج، بعد سنوات طويلة أمضاها في مهنة التعليم.
وقال المعلم، في رسالة بعث بها إلى الرئيس ووصلت نسخة منها إلى موقع «الإتحاد»، إنها «نداء وفاء من معلم أنهكته السنون»، مستحضرا أنه كان من بين الذين أسهموا في تعليم الرئيس خلال المرحلة الابتدائية.
وأوضح صاحب الرسالة أنه التقى الرئيس قبل سنوات، خلال إحدى الحملات الرئاسية، وأنه تلقى منه وعداً بلقاء خاص في القصر الرئاسي، ظل، بحسب تعبيره، أمنية لم تتحقق حتى الآن.
وأضاف أنه يجدد رجاءه في إتاحة فرصة للقاء الرئيس وعرض ظروفه عليه، مؤكداً أن طلبه لا يأتي من باب العتاب، وإنما أملا في الحصول على مساعدة تعينه على مواجهة متاعب الحياة في مرحلة متقدمة من العمر.
وأشار المعلم السابق إلى أن تقدمه في السن ووهن جسده، إلى جانب صعوبة ظروف العيش في الأرياف، جعلت حاجته إلى سكن مناسب في نواكشوط وأداء فريضة الحج أكثر إلحاحا، معتبرا أن مطلبه يرتبط بالحاجة إلى حياة كريمة، وبأمنية دينية يرجو تحقيقها قبل نهاية رحلة العمر.
واختتم رسالته بالتعبير عن أمله في أن يجد نداؤه استجابة من الرئيس، مستحضرا حق المعلم في التقدير، وحق كبار السن في الرعاية والإنصاف.
ويقيم المعلم السابق في قرية أدفيعه التابعة لمقاطعة كنكوصه، وفق ما ورد في الرسالة المؤرخة في 22 أكتوبر 2026.
وهذا نص الرسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حفظه الله ورعاه
الموضوع: نداء وفاء من معلمٍ أنهكته السنون
فخامة الرئيس،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد،
أكتب إليكم اليوم بصفتي معلما سابقا، شرفني القدر بأن أكون ممن أسهموا في تعليمكم خلال المرحلة الابتدائية، وأفنى عمره في أداء رسالة التعليم، مؤمنا بأن بناء الإنسان هو أسمى وجوه خدمة الوطن.
وقد التقيت بفخامتكم منذ سنوات، خلال إحدى الحملات الرئاسية، وكان لي منكم وعد بلقاء خاص في القصر الرأسي ، ظل إلى اليوم أمنية لم تتحقق. وها أنا أجدد رجائي، لا عتابا، وإنما أملا في أن تتاح لي فرصة عرض حالي وطلب عونكم.
فخامة الرئيس،
لقد تقدمت بي السنون، ووهن الجسد، وضاقت بي ظروف العيش في الأرياف، بعد عمر أمضيته في خدمة الأجيال. ولم يعد مطلبي اليوم ترفا، وإنما سكن لائق في نواكشوط يحفظ ما بقي من كرامتي، ويتيسيرلي أداء فريضة الحج إلى بيت الله الحرام، رجاء أن أختم رحلة العمر بزيارة بيته العتيق.
إنني أرفع إليكم هذا الرجاء، مستحضرا ما للمعلم من حق التقدير، وما لكبار السن من حاجة إلى الرعاية والإنصاف، وآمل أن يجد طلبي لديكم ما يفتح أمامي بابا إلى حياة أكثر استقرارا، ويعينني على بلوغ أمنية طال انتظارها.
حفظكم الله، ووفقكم لخدمة الوطن والمواطن، وجعل عونكم للمحتاجين في ميزان حسناتكم.
وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول فائق التقدير والاحترام.
مقدمته لفخامتكم كريمة المعني الحسين عمر ثالول المعلمة مريم الحسين ثالول
معلم سابق – محل الإقامة:
قرية أدفيعه التابعة لمقاطعة كنكوصه
رقم الهاتف:
20814961–33537413
التاريخ :
2026/10/22








